بين التشبث بالماضى والإنفتاح على مستحدثات الموضة التكنولوجية. إن المسّن كأي فئة عمرية يتأثر بالجديد والمستحدث فى كل أروقة الحيىة المختلفة؛ فالموضة بشتى أنواعها أثّرت فى جميع الفئات العمرية. وجميع الطبقات الإجتماعية، فلم تؤثر بالصغير فقط دون الكبير و بفئة الشباب فحسب أو فئة النساء دون الرّجال أو العكس بل أثّرت بجميع الأعمار دون تفرقة بينهم و في غيرها من أنواع التفرقة، فالمتتبّع للعصر الحديث يجد الموضة لم تعد تقترن بمجال مع كالأزياء مثلاً بل أصبح التطور والتحديث لغة العصر الحديث فى جميع المجالات الحياتية المختلفة ومنها مجال الأجهزة التكنولوجية الحديثة بشتّى أنواعها والتى إختلفت ما بين الحاسوب، الهاتف النّقال والتلفاز ثلاثى الأبعاد وغيرها الكثير والكثير من الأجهزة التى تخص مجال.
التقنيات الحديثة.
أثرت تلك الأجهزة على حياة الكثيرين من مختلف الأعمار وعلى وجه الخصوص فئة كبار السّن ؛ فأصبح هناك عدداً كبيراً منهم يتابعون الموضة فى مجال التكنولوجيا الحديثة ويحرصون على إقتنائها مهما كانت باهضة الثمن، فنجد إنقسام بين المسنين فى هذا المجال، حيث منهم من ذكرناه مسبقاً لديهم هوس فى ذاك المجال التقنى و يحاولون الحصول على الجديد دائما فى عالم الموضة وهناك المتمسّكون بالقديم ولا يريدون تغييره وينظرون لتلك الأدوات الحديثة بأنها قد تليق بعمر الشباب ولكنها لا تليق بهم كمسنين، وكيف سينظر له من حوله عندما يجدونه مهوساً بتلك الأشياء التى يرى أنها مضيعة للوقت ويوبّخ أبنائه من الشباب أو أحفاده عندما يجدهم يضيّعون أوقاتهم فى تلك الأشياء غير الهادفة والتى لا تنفع الفرد بل تضّره وخصوصآ تؤثر على مجال الرؤية والنظر لدى الفرد وأيضا تؤثر على المخ بشكل سلبي.

وهناك ما بين ذلك وذاك من المسنين من يحاول أن يكون وسطياً بتلك الأمور التقنية وأن يحصل على ما لا يضّره، و يستعمل منها الأشياء التى يراها مفيدة له فلا يتطرق للهوس بتلك الموضة التقنية أو الإنغلاق عنها بصفة تامة.
من المؤكد أن الأهم هو شعور المسّن بالرّاحة وهو يستخدم تلك الموضة التقنية أو لا! ولكن من المهم أن يكون هذا الأخير على إطلاع بآخر المستجدات من حوله حتى يشعر أنه على إتصال دائم بما يجرى من حوله، ولا شّك أن هناك مؤسسات قامت بإختراع أنواع من تلك التقنيات الحديثة تناسب المسّن مثل مؤسسة «شارب » التى إخترعت تلفازاً يناسب المسّن ونظره؛ بحيث لا يبتعد عن تلك الموضة الحديثة بسبب ضعف نظره، فتلك بادرة مميزة قامت بها «شارب » آملين أن يحاول مخترعي الموضة التقنية الحديثة مراعاة إدخال المسنين فى تلك الموضة حتى يكونوا على إتصال بما يحدث فى العالم من حولهم من موضة حديثة قد تنفعهم كثيراً وقد يكوّنون من خلالهآ صداقات وتبعدهم عن الوحدة التى يعانون منها فى حياتهم الواقعية خصوصاً بعد زواج الأبناء وإبتعاد الأبناء واحداً تلو الآخر، فهي تجعل من المسّن الوحيد متفائلاً بالحيآة مقبلاً عليها من خلال تلك الأجهزة الحديثة والموضة التكنولوجية.
التقنيات الحديثة.
أثرت تلك الأجهزة على حياة الكثيرين من مختلف الأعمار وعلى وجه الخصوص فئة كبار السّن ؛ فأصبح هناك عدداً كبيراً منهم يتابعون الموضة فى مجال التكنولوجيا الحديثة ويحرصون على إقتنائها مهما كانت باهضة الثمن، فنجد إنقسام بين المسنين فى هذا المجال، حيث منهم من ذكرناه مسبقاً لديهم هوس فى ذاك المجال التقنى و يحاولون الحصول على الجديد دائما فى عالم الموضة وهناك المتمسّكون بالقديم ولا يريدون تغييره وينظرون لتلك الأدوات الحديثة بأنها قد تليق بعمر الشباب ولكنها لا تليق بهم كمسنين، وكيف سينظر له من حوله عندما يجدونه مهوساً بتلك الأشياء التى يرى أنها مضيعة للوقت ويوبّخ أبنائه من الشباب أو أحفاده عندما يجدهم يضيّعون أوقاتهم فى تلك الأشياء غير الهادفة والتى لا تنفع الفرد بل تضّره وخصوصآ تؤثر على مجال الرؤية والنظر لدى الفرد وأيضا تؤثر على المخ بشكل سلبي.
وهناك ما بين ذلك وذاك من المسنين من يحاول أن يكون وسطياً بتلك الأمور التقنية وأن يحصل على ما لا يضّره، و يستعمل منها الأشياء التى يراها مفيدة له فلا يتطرق للهوس بتلك الموضة التقنية أو الإنغلاق عنها بصفة تامة.
من المؤكد أن الأهم هو شعور المسّن بالرّاحة وهو يستخدم تلك الموضة التقنية أو لا! ولكن من المهم أن يكون هذا الأخير على إطلاع بآخر المستجدات من حوله حتى يشعر أنه على إتصال دائم بما يجرى من حوله، ولا شّك أن هناك مؤسسات قامت بإختراع أنواع من تلك التقنيات الحديثة تناسب المسّن مثل مؤسسة «شارب » التى إخترعت تلفازاً يناسب المسّن ونظره؛ بحيث لا يبتعد عن تلك الموضة الحديثة بسبب ضعف نظره، فتلك بادرة مميزة قامت بها «شارب » آملين أن يحاول مخترعي الموضة التقنية الحديثة مراعاة إدخال المسنين فى تلك الموضة حتى يكونوا على إتصال بما يحدث فى العالم من حولهم من موضة حديثة قد تنفعهم كثيراً وقد يكوّنون من خلالهآ صداقات وتبعدهم عن الوحدة التى يعانون منها فى حياتهم الواقعية خصوصاً بعد زواج الأبناء وإبتعاد الأبناء واحداً تلو الآخر، فهي تجعل من المسّن الوحيد متفائلاً بالحيآة مقبلاً عليها من خلال تلك الأجهزة الحديثة والموضة التكنولوجية.
يسمح لكم بنقل الموضوع بشرط ذكر المصدر : هوس الموضة التقنية لدى المسنين | مدونة الأسرة
التعليقات :
إرسال تعليق